البرتغال تفتح أبوابها في وجه المهاجرين العرب للعمل في البناء والفلاحة

الهجرة الى البرتغال
الدول الأوروبية تفتح أبوابها الواحدة تلو الأخرى في وجه المهاجرين العرب، فبعد إسبانيا وإيطاليا عبرت دولة البرتغال عن رغبتها في استقبال مواطني الدول العربية للعمل بشكل قانوني في مجال البناء والزراعة وتمكينهم من الهجرة الى البرتغال للعمل فيها بشكل قانوني، بعد تأثير الأزمة الحالية على معظم الأنشطة الاقتصادية للدول الأوروبية، وما فرضته من حاجة ماسة إلى الأيدي العاملة.


وقد قال مسؤول برتغالي كبير أن المسؤولين في البرتغال وبعض الدول العربية يتفاوضون على اتفاق يسمح لعدد متفق عليه من المواطنين العرب بالعمل بشكل قانوني على الأراضي البرتغالية، مبرزا في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الأمريكية أن الإعلان جاء وسط مخاوف من أن المهاجرين غير الشرعيين الباحثين عن طريق إلى الاتحاد الأوروبي يستهدفون البرتغال بشكل متزايد في الفترات الأخيرة.

كما تشهد السواحل البرتغالية حركة غير معهودة في الاونة الأخير بفعل وصول العديد من المهاجرين من دول شمال إفريقيا إلى الحدود الساحلية، وفي يوم الثّلاثاء الماضي وصل قارب خشبي يحمل 28 مهاجرا عربيا إلى ساحل البرتغال الجنوبي، وكان هذا هو القارب رقم 6 المعروف وصوله هذا العام بعيدا عن القوارب التي وصلت ولم يتم ايقافها من طرف خفر السواحل، ليرتفع إجمالي عدد المهاجرين الأسرى إلى ما يقرب من 100 شخص.

وخلق وصول المهاجرين العرب إلى الأراضي البرتغالية نقاشا داخليا حول ما إذا كان المهربون يختبرون ضوابط الحدود البرتغالية وسط حملة أوروبية في البحر الأبيض المتوسط تمنع وقوع تسللات تستهدف السواحل الإسبانية الجنوبية.

وقد قال وزير الداخلية إدواردو كابريتا للصحافيين : أن الحكومة البرتغالية تدرس مقترحا بشأن الهجرة القانونية، مضيفاً أن البرتغال تعاني من نقص في العمال المؤهلة، خاصة في مجالي الزراعة والبناء.

كما تؤكد الكثير من التّقارير أن انتشار الوباء الحالي على مستوى الدول الأوروبية ودول شمال إفريقيا، وما نتج عنه من إجراءات أمنية مشددة على مستوى مراقبة الحدود ومنع تنقّل المواطنين بين الجهات، ساهمَ في تراجع وتيرة الهجرة غير النظامية، موردة أنّ الكورونا ألزمت عددا من مرشحي الهجرة التريث وانتظار ما ستسفر عنه هذه التطورات الحالية.

وأفادت نشرات الهجرة الخاصة بالعام الماضي بأن %60 من محاولات المهاجرين الوصول إلى شبه الجزيرة الإيبيرية تمت عن طريق القوارب الخشبية والمطاطية، مقابل %20 من المحاولات تمت عن طريق تجاوز السياجات الحدودية الفاصلة بين مدينتي سبتة ومليلية، و %20 عبر وسائل أخرى.

يتم التشغيل بواسطة Blogger.